الشيخ علي النمازي الشاهرودي

45

مستدرك سفينة البحار

وقال : بعه واشتر مع الناس يوما بيوم ( 1 ) . سئل مولانا الصادق ( عليه السلام ) : لم صار الناس يكلبون أيام الغلا على الطعام ، ويزيد جوعهم على العادة في الرخص ؟ قال : لأنهم بنو الأرض ، فإذا قحطت قحطوا وإذا خصبت خصبوا ( 2 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن السجاد صلوات الله عليه قال : إن في جهنم لواديا يقال له سعير ، إذا خبت جهنم فتح سعيرها ، وهو قوله تعالى : * ( كلما خبت زدناهم سعيرا ) * أي كلما انطفت ( 3 ) . من طبقات جهنم السعير ، وهو كما في رواية أبي الجارود عن الباقر ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) * - الآيات السادسة ، هي السعير فيها ثلاثمائة سرادق من نار ، في كل سرادق ثلاثمائة قصر من نار ، وفي كل قصر ثلاثمائة بيت من نار ، وفي كل بيت ثلاثمائة لون من عذاب النار ، فيها حياة من نار ، وعقارب من نار ، وجوامع من نار ، وسلاسل من نار ، وأغلال من نار ، وهو الذي يقول الله : * ( إنا اعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ) * - الخبر ( 4 ) . ويمكن تأويل السعير بعداوة الأئمة لعناية السبب والمسبب ، وأصحاب السعير هم المخالفون . جبل ساعير : هو الجبل الذي أوحى الله عز وجل إلى عيسى وهو عليه ، كما تقدم في " جبل " عن الرضا ( عليه السلام ) . أسعار : قرية من أعمال دمشق ، بينها وبين الكوفة مائتان وخمسون فرسخا ( 5 ) . سعط : في أوائل رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : السعوط

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 121 ، وجديد ج 47 / 60 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 173 ، وجديد ج 78 / 205 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 375 ، وجديد ج 8 / 291 ، وص 290 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 375 ، وجديد ج 8 / 291 ، وص 290 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 490 ، وجديد ج 40 / 279 .